الرئيسية / أخبار دولية / ملف / الجزائر: استمرار الجرائم ضد الإنسانية من طرف ميليشيات البوليساريو و صمت المنظمات الدولية والمجتمع الدولي

ملف / الجزائر: استمرار الجرائم ضد الإنسانية من طرف ميليشيات البوليساريو و صمت المنظمات الدولية والمجتمع الدولي

ملف / الجزائر: استمرار الجرائم ضد الإنسانية من طرف ميليشيات البوليساريو و صمت المنظمات الدولية والمجتمع الدولي

نوفل البعمري

بيان من عائلة الخليل أحمد تعلن فيه عن الدخول في اعتصام مفتوح


نص البيان:
بعد اللقاء الذي جمع السيد حفظ الله الخليل احمد ابريه و السيد محمد ولد احمد ابليلة و السيد الشلح برهاه بالسيد ابراهيم غالي وذلك يوم الجمعة12/07/2019 لتتبع الوعد الذي سبق و قطعه لعائلة المختطف قسرا الخليل احمد حيث صرح من خلال هذا اللقاء ان ليس هناك أي جديد بخصوص قضية الخليل كما أنه رفض الدخول في حوار مع الأشخاص السابق ذكرهم .
وعليه نحن أسرة الخليل احمد ابريه قررنا الدخول في اعتصام مفتوح ابتداءا من اليوم الاثنين 15/07/2019 إلى ذلك إلى حين تحقيق مطالبنا المشروعة ؛
– الكشف عن مصير الخليل احمد
– إطلاق سراحه الفوري
– الكشف عن ملابسات اختفاءه

المبادرة الصحراوية من أجل التغيير تدعو اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان إلى التدخل في شأن احتجاز النشطاء السياسيين.

في رسالة إلى اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان ، طالبت المبادرة الصحراوية من اجل التغيير، التدخل العاجل من قبل الهيئة الأفريقية لللحيلولة دون محاكمة جائرة ذات خلفيات سياسية ضد أعضاء التيار السياسي الذين اعتقلوا في منتصف يونيو/ حزيران الماضي من قبل سلطات جبهة البوليساريو.
المبادرة الصحراوية من اجل التغيير تدين و تستنكر أحتجاز النشطاء السياسيين الثلات بمركز سري ، دون حماية قانونية حيث تعرضوا للاستجواب مكبلي الأيدي ومعصوبي العينين. كما تشير إلى أن الإجراءات كانت مليئة بالمخالفات والإساءات التي تشكل انتهاكات لحقوق الإنسان. وتؤكد الرسالة أن ما شوهد كان بمثابة سيناريو لتشويه سمعة المعتقلين و ادانتهم لدى الرأي العام الصحراوي قبل تقديمهم إلى المحاكمة.
و تختم الرسالة انه بناءً على احترامكم والتزامكم الدائم لحقوق الإنسان والحريات الديمقراطية ، فإن المبادرة الصحراوية من اجل التغيير تتوجه إليكم بطلب تدخل اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان لاحترام حرية التعبير ، فضلاً عن الحقوق الأساسية للمعتقلين السياسيين.

المبادرة الصحراوية من اجل التغيير
10 يوليو/تموز 2019

الجزائر – (فيديو): حملة دولية للمطالبة بالكشف عن مصير الخليل أحمد.

رسالة شقيقة المختطف المناضل الفاضل ابريك إلى قيادة الجبهة و العالم

بسم الله الرحماني الرحيم

* سئل رسول الله :
 ( من هم أرويبضة )

– قبل كل شيء احترامي لكل القادة و الأطر الأحرار الشرفاء هذا الكلام ليس موجه إليهم و لكن يجب عليهم ان لا يصمتو عن الباطل و الظلم لأن الساكت عن الحق شيطان ااخرص

◇ أنا اخت الفاظل ابريك المختطف 18\6\2018
ماكنت احب ان أتكلم في شئ خارج عن جدران بيتي او شي يخضون فيه الرجال و لكن ظلمت في اخي

* قال الله تعالى : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم و كان الله سميعا عليما

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنوات خدعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة يارسول الله قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة

🌟 اتسأل🌟

1- ان كنتم اختطفتم اخي اتهاما بالخيانة : -ففيكم من القيادة من قلتم أنهم خونة في الماضي و لم يحاكموا

2- إن كنتم إتهمتموه بالقتل ففي القيادة من يديه ملطخة بالدماء الصحراويين ، و عائلات بأكملها و لم يحاكموا حتى الآن

4- إن كان متهما بالتحريض ففي القيادات و الأطر من حرض و يحرض على القبلية المقيتة لمصلحته

5- إن كان متهما بسرقة الأموال العامة ففي القيادة من يحملون لواء نهب الأموال العامة و قلة الحشمة
رقم كل هذه الاتهامات الباطلة لم يجرؤ على ان يقدمونه حتى الآن الي المحاكمته لأنهم لا يملكون دليل
– خالفوا القاعدة الشرعية
( المتهم بري حتى تثبت إدانته)

الاتهام الوحيد و الحقيق هو انه كشف عورات الرويبضة
– قال رسول الله :
إن الرفق لا يكون في شي إلا زانه و لا ينزع من شي إلا شانه

الحمد لله رب العالمين

– فاطيمتو المهدي ابريكة

البوليساريو.. استمرار الجرائم ضد الإنسانية


لم يسلم موريتانيون من نفس ما تعرض له صحراويو الأقاليم الجنوبية المغربية من صنوف التعذيب. وقد فضحت جمعية ذاكرة وعدالة، التي أنشأها ضحايا أقبية البوليساريو، ما تعرض له موريتانيون من جرائم ضد الإنسانية في سجون جبهة البوليساريو. ففي الفترة ما بين 1975 و1991، عاش موريتانيون الويلات في أقبية البوليساريو، بعدما تم اختطاف أغلبيتهم من الأراضي الموريتانية، وقذ ذاقوا كل أصناف التعذيب، منهم من فقد أجزاء من جسده، أو أصيب بعاهة دائمة. وقد تحدثت جمعية ذاكرة وعدالة عن مأساة هؤلاء، وذكرت الجلادين الذين عذبوهم، ومنهم قياديون مازالوا على رأس الجبهة لحد الآن مثل إبراهيم غالي ومصطفى البشير ومحمد لمين ولد البوهالي وسيد أحمد بطل.
ومما كشفه بعض الضحايا أن معتقل الرشيد كان فيه التعذيب ممنهجا، وكان يتم دفن معتقلين أو ثلاثة كل ليلة.
هو إذن مسلسل طويل من الجرائم اقترفت في الماضي في مخيمات تيندوف، وما تزال مستمرة إلى اليوم، بهدف تكميم الأفواه والرضوخ لرغبات طغمة تتاجر في البشر وفي المعونات وفي كل شيء، وتتقاضى أجرا ممن لهم أهداف جيواستراتيجية في المنطقة.
هو عار يتجدد باستمرار. وهي مسؤولية المنتظم الدولي الذي يجب أن ينتبه إلى ما يقترف في مخيمات تيندوف من مآسي يصعب تصديق حصولها في القرن الواحد والعشرين.

الجزائر: “الموقف المتناقض” أمر دولي بالقبض على فرحات مهني زعيم حركة “الماك” الإنفصالية

 

الجزائر: توسع خطير لمرتزقة البوليساريو وطموح عصابة المرتزقة بسط نفودها وسيطرتها على جنوب الجزائر…

الصحراء المغربية: (فيديو) ماذا تستفيد الجزائر من دعمها للبوليساريو؟ لم يعد التقارب والتنسيق بين الجزائر والبوليساريو حبيس الكتمان…

أقرأ ايضا :  السيد المهداوي الصحراويين يعرفون كيف يأخذون ألامهم بصبر

شاهد أيضاً

فرنسا تعيد كنوزاً أثرية إلى بنين نهبتها قبل 130 عاماً… والجماجم في متاحفها

أعادت فرنسا رسمياً الثلاثاء إلى بنين 26 قطعة فنية أثرية من الكنوز الملكية لأبومي التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *