أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / عمالة الصخيرات تمارة / جماعة مرس الخير: سياسة التواصل وتحريك الضمير و الواجب المشترك بين السلطة و الساكنة قصد محاصرت فيروس كرونا

عمالة الصخيرات تمارة / جماعة مرس الخير: سياسة التواصل وتحريك الضمير و الواجب المشترك بين السلطة و الساكنة قصد محاصرت فيروس كرونا

جماعة مرس الخير: سياسة التواصل وتحريك الضمير و الواجب المشترك بين السلطة و الساكنة قصد محاصرت فيروس كرونا.

 عمالة الصخيرات تمارة: 

سلطات جماعة مرس الخير، تعتمد على سياسة التواصل وتحريك الضمير و الواجب المشترك بين السلطة و الساكنة قصد محاصرت فيروس كرونا، هذه السياسة جعلت السلطة تتحكم بقبضة من حديد في فرض قرار الطوارئ والتحكم فيه.
ابناء مدينة مرس الخير عبروا على الوعي الكبير في احترام قرارات الدولة حيث لم تعاين السلطات ولا الاجهزة الامنية بمختلف تلاوينها إلا بعض السلوكيات الفردية التي طالها الرفض، أو الإصرار على التواجد خارج المنزل من دون ضرورة، أو التعامل بلا مبالاة من دون اتخاذ الحذر الكافي، أو عدم الحرص بصدق على تجنب نقل العدوى لمن قد تمثل له الإصابة خطراً كبيراً لكبر سنهم أو ضعف حالتهم الصحية….
كل الساكنة عندما يفرض عليهم الخروج لقضاء مآربهم يتجهون الى الاماكن المرخص لهم بها ويعودون عن عجل الى منازلهم.

طوب لكم ولوطنيتكم اهل مدينة مرس الخير هكذا تكون المسؤولية، الشكر و التقدير لكم جميعا سلطة و ساكنة.

هذه العقوبات تنتظر مخالفي الحظر الصحي الإجباري

صادق مجلس الحكومة على مشروع مرسوم يعاقب بموجبه كل مخالف لأوامر وقرارات السلطات العمومية بالحبس من شهر إلى 3 أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى العقوبتين دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد.

ووفق بلاغ للمجلس، فقد تمت المصادقة على مشروع قانون رقم 2.20.292، المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، ويندرج مشروع هذا المرسوم طبقا لأحكام الفصل 81 من الدستور، في إطار تدابير الوقاية الاستعجالية التي تتخذها السلطات العمومية من أجل الحد ممن تفشي جائحة “فيروس كورونا”.

أقرأ ايضا :  الجزائر: عاجل آخر مستجد حول موضوع اعتقال مدير الشروق علي فضيل

شاهد أيضاً

الجزائر: رسالة مفتوحة من السيد طابو كريم إلى السيد المدير العام للأمن الوطني.

أنا السيد طابو كريم مواطن جزائري مولود في 02 جوان 1973 بولاية تيزي وزو أب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *