الرئيسية / أخبار دولية / سعيدة بن حبيلس، من أخطر الأفاعي شديدة السمية في الجزائر

سعيدة بن حبيلس، من أخطر الأفاعي شديدة السمية في الجزائر

سعيدة بن حبيلس، من أخطر الأفاعي شديدة السمية في الجزائر.

ظهر وجه سعيدة بن حبيلس، التي صارت تطل بشكل مستمر على القنوات التلفزيونية والإذاعة وكذا صفحات الجرائد في لقاءات وحوارات وتصريحات لا تخلو من التنميق والمغالطة، وطبعا تخوين الآخرين بإخراج فزاعة الإرهاب رغم أن رسالة الشعب لها كانت واضحة ويمكن تلخيصها في قيام سكان برج بوعريريج في نهاية شهر مارس الفارط بطردها من مدينة راس الوادي، حيث كانت تجتمع ببعض النشطاء في هيئة الهلال الأحمر التي تشرف عليها وتطمح للمواصلة، كيف لا وقد تم تزكيتها كمرشحة وحيدة لعهدة جديدة في إلى غاية 2022 وتجديد الثقة في شخصها خلال أشغال الجمعية العامة للهلال الأحمر الجزائري التي احتضنها أحد الفنادق بوسط مدينة برج بوعريريج في 15 مارس 2018، وذلك بعد المصادقة على التقريرين المالي والأدبي للعهدة السابقة بحضور 180 عضوا من بين 192 المشكلون للجمعية، لتبرز مفارقة تزكية الصالونات ورفض الشارع بعد عام واحد بالضبط.

وتمضي بن حبيلس قدما في نضالها من أجل تلميع صورتها بالتصريح على أنها ستواصل نشر ثقافة التضامن والتطوع وتثمين دور الدولة الجزائرية وتحقيق العدالة الاجتماعية، والظاهر أنها تجهل حقيقة هاته العبارات القيمة، فبعدما شاركت في دعم الانقلاب السافر على الإرادة الشعبية في 1992 لتصبح وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة، مكلفة بالتضامن الوطني، سارعت لنصرة الجنرال المتقاعد خالد نزار بعد التحقيق معه من قبل القضاء السويسري تبعا لشكوى جزائريين ضده في قضايا تتعلق بالتعذيب وجرائم حرب.

سعيدة بن حبيلس عميلة المخابرات الفرنسية تجد كل الدعم من العصابة الحاكمة.

سعيدة بن حبيلس من المسؤولين البارزين الذين يجب فتح تحقيق معهم ومحاسبتهم، فقد حان دورها لإخراج ملفاتها والرد على كل ما اقترفته في حق الشعب الجزائري وما تسببت به من مآسي، وكذا قذفها لخيرة أبناء الجزائر ورميهم بتهمة الإرهاب، آن لها أن ترحل وتدفع فاتورة نفقاتها المرتفعة..

قد دافعت بن حبيلس عن مثيلها وتمادت إلى تجريم صاحبي الشكوى بدعوى أنهما ينتميان إلى منظمة إسلامية “إرهابية”، كمحاولة لذر الرماد في العيون وتبرير ما تعرض إليه مواطنان جزائريان من تعذيب وتنكيل من غير وجه حق بإيجاد ذريعة لإجرام ووحشية جنرال سفاح مرتزق، على أنها دفاع عن الديمقراطية والنظام المدني أو كما يزعم الانقلابيون إنقاذ الجمهورية، ولكن الزمن اليوم تغير ولم يعد هناك مجال للمغالطة والتضليل وما حدث من تجاوزات وإزهاق أرواح الأبرياء وما يحدث الآن من استغلال النفوذ وتبديد المال العام واستعمال تبرعات الشعب للعلاج الخاص في الخارج يجب أن يتوقف وتتم محاسبة المسؤولين فقد انتهى عهد السطوة على الدولة والتخريب وتخوين الشرفاء وتهميش الكفاءات.

سعيدة بن حبيلس من المسؤولين البارزين الذين يجب فتح تحقيق معهم ومحاسبتهم، فقد حان دورها لإخراج ملفاتها والرد على كل ما اقترفته في حق الشعب الجزائري وما تسببت به من مآسي، وكذا قذفها لخيرة أبناء الجزائر ورميهم بتهمة الإرهاب، آن لها أن ترحل وتدفع فاتورة نفقاتها المرتفعة.

وإن كانت هذه السيدة تفخر وتفاخر بكونها تشرفت بالاستوزار، فالشعب الجزائري يرى في قائمة أعضاء المجلس الوطني الانتقالي 1994-1997 وزرا حمله رهقا وعاد به للوراء وفتح جروحا غائرة لم تندمل ليومنا هذا.
وكل الأسماء الواردة في الرابط أدناه يجب أن تحاسب ومن قضى منها فالعزاء أنه قد ولج محاكم السماء التي لا يظلم فيها أحد.

الطاقم الحكومي: حكومة جويلية 1992

– خالد نزار، وزير الدفاع الوطني

-الأخضر براهيمي، وزير الشؤون الخارجية

– مسعود آيت شعلال، وزير مستشار لدى رئيس الحكومة

– عبد الحميد ماحي باهي، وزير العدل

– محمد حردي، وزير الداخلية والجماعات المحلية

– أحمد جبار، وزير التربية الوطنية

– عبد النور كرمان، وزير الصناعة والمناجم

– ابراهيم شيبوط، وزير المجاهدين

– محمد الياس مصلي، وزير الفلاحة

– ساسي لعموري، وزير الشؤون الدينية

– فاروق طبال، وزير السكن

– محمد الصغير بابس، وزير الصحة والسكان

– معمر بن قربة، وزير العمل والشؤون الاجتماعية

– جلول بغلي، وزير التكوين المهني

– عبد الوهاب بكلي، وزير السياحة والصناعات التقليدية

-حبيب شوقي حمراوي، وزير الثقافة والاتصال

– عبد القادر خمري، وزير الشباب والرياضة

– الطاهر علان، وزير البريد والمواصلات

– مختار محرزي، وزير النقل

– حسن مفتي، وزير الطاقة

– مقداد سيفي، وزير التجهيز

– أحمد بن بيتور، وزير منتدب للخزينة

– الطاهر حمدي، وزير منتدب للتجارة

– علي براهيتي، وزير منتدب للميزانية

– امحمد طلبة، وزير منتدب لدى وزير الداخلية والجماعات المحلية، مكلف بالأمن العمومي، مدير عام للأمن الوطني

أكتوبر 1992

– مريم بلميهوب، وزيرة مستشارة للشؤون القانونية والإدارية

سعيدة بن حبيلس، وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة، مكلفة بالتضامن الوطني

– رضا حمياني، ، وزير منتدب لدى وزير الاقتصاد، مكلف بالمؤسسة الصغيرة والمتوسطة

– الطاهر زرهوني، كاتب دولة لدى وزير التربية الوطنية، مكلف بالتعليم الأساسي والثانوي

– الطيب شريف، كاتب دولة لدى وزير التربية الوطنية، مكلف بالتعليم العالي

– مليكة علاب، كاتبة دولة لدى وزير التربية الوطنية، مكلفة بالبحث العلمي

فيفري 1993

– رضا مالك، وزير الشؤون الخارجية

– بلقاسم بالعربي، وزير الصناعة والمناجم

– الطاهر حمدي، وزير العمل والشؤون الاجتماعية

– محند ارزقي إيسلي، وزير النقل

إقرأ أيضا:

في الجزائر: لكي تصبح وزير يجب أن تكن العداء للمغرب. إليكم بعض الأمثلة…

أقرأ ايضا :  هل الجزائر بلد بدون هوية؟: فضيحة برنامج جزائري سرق صور من مدن مغربية قال على أنها مدن جزائرية

شاهد أيضاً

عمالة الصخيرات-تمارة: دورة تكوينية بمدينة عين عودة لفائدة فرق الاحياء لكرة القدم داخل القاعة

دورة تكوينية بمدينة عين عودة لفائدة فرق الاحياء لكرة القدم داخل القاعة، بحضور السيد حكيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *