الرئيسية / أخبار دولية / الجزائر: ميركل تصفع عصابة الجنرالات وتكذب خبر ارسالها رسالة تعبر فيها عن سعادتها بشفاء تبون

الجزائر: ميركل تصفع عصابة الجنرالات وتكذب خبر ارسالها رسالة تعبر فيها عن سعادتها بشفاء تبون

الجزائر: ميركل تصفع عصابة الجنرالات وتكذب خبر ارسالها رسالة تعبر فيها عن سعادتها بشفاء تبون

روجت الرئاسة الجزائرية خلال اليومين الماضيين خبرا مفاده بأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قد عبرت من خلال رسالة لرئيس البلاد عبد المجيد تبون، عن سعادتها لتماثله للشفاء بعد إصابته بفيروس كورونا، وتمنت له القوة والشجاعة في بقية فترة النقاهة.

ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى تناقلت وسائل إعلام أجنبية نفيا لمضمون الرسالة الوهمية التي تداولتها الرئاسة الجزائرية من قبل ميركل، ونقلت عن ميركل نفيها قطعيا لمضمون البرقية التي أعلنتها الرئاسة الجزائرية، وخاصة ما يتعلق بتعبير ميركل لسرورها بتماثل الرئيس للشفاء .

ويعتبر بعض المحللين والمهتمين بالشأن الجزائري أن نفي ميركل، يستبطن إشارة واضحة بتدهور الوضع الصحي للرئيس الجزائري، وهو الخبر الذي تداولته العديد من المنابر الإعلامية المتطابقة، حيث أكدت أن تدهور الحالة الصحية للرئيس الذي يمر من وضع حرج ولا يببعث على الاطمئنان، لا سيما أنه شخص متقدم في السن وكان مدمنا على التدخين بشراهة قبل إصابته بكورونا.

وأشاروا إلى أن نفي ميركل بعث رسالة طمأنة على صحة تبون، ربما يكشف أمرا خفيا يتمثل في معرفة هذه الأخيرة بالوضع الحقيقي للرئيس الجزائري، ويوضح ما تخفيه الجهات التي تسيطر على الحكم بالبلاد.

ويشار إلى أن الرئيس الجزائري غاب عن أداء واجبه الانتخابي على الدستور الذي لقي معارضة من نشطاء الحراك وعدد من الأحزاب السياسية التي اعتبرت أنه لم يستجب لتطلعات الحراك الذي طالب بتغييرات جذرية وعلى رأسها السلطة الحاكمة، التي اعتبروها استمرارا لعهد بوتفليقة.

وجدير بالذكر أن زوجة تبون كانت قد أدت الواجب الانتخابي نيابة عنه وذلك في الاستفتاء على مشروع التعديل الدستوري، بسبب تواجده في ألمانيا بعد إصابته بفيروس كورونا.

المصدر

أقرأ ايضا :  كوفيد-19: تقرير أممي يدق ناقوس الخطر في الجزائر

شاهد أيضاً

عمالة الصخيرات-تمارة: دورة تكوينية بمدينة عين عودة لفائدة فرق الاحياء لكرة القدم داخل القاعة

دورة تكوينية بمدينة عين عودة لفائدة فرق الاحياء لكرة القدم داخل القاعة، بحضور السيد حكيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *