أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / الجزائر/الحراك/ المقاربة الدينية، تجنيد الأئمة لتحريم التعبير عبر وسائل التواصل الإجتماعي….

الجزائر/الحراك/ المقاربة الدينية، تجنيد الأئمة لتحريم التعبير عبر وسائل التواصل الإجتماعي….

الجزائر: المقاربة الدينية، تجنيد الأئمة لتحريم التعبير عبر وسائل التواصل الإجتماعي….
حظي الحراك المنادي بالتغيير في الجزائر منذ انطلاقه في 22 شباط/ فبراير الماضي بتأييد شعبي كبير بسبب مشروعية المطالب التي رفعها المحتجون والسلمية التي انتهجها الجزائريون خلال الاحتجاجات الكبيرة التي جابت شوارع المحافظات الـ 48.

لكن من الجزائريين من انتقد المسيرات انطلاقا من مقاربة دينية، على غرار التيار السلفي الذي اعتبر التظاهر ولو بطريقة سلمية “خروجا عن الحاكم المسلم” اعتمادا على فتوى الشيخ فركوس، زعيم التيار السلفي بالجزائر.

​​​​ورغم أن المناوئين للحراك لا يشكلون الأغلبية، إلا أنهم ينشطون بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، يدعون إلى ضرورة الكف عن “انتقاد الحاكم المسلم” وبإشراك أتباع السلفية لـ “إقناع” الشباب بالعدول عن فكرة الخروج للتظاهر لأن ذلك يعد وفقهم “خروجا عن مبدأ أساسي في الإسلام”.

“خارج مش خايف”.. هاشتاغ يدعو لعودة “الحراك الشعبي” في الجزائر

أطلق جزائريون هاشتاغ “خارج ومش خايف” تزامنا مع إحياء الذكرى الثانية للحراك الشعبي في 22 فبراير 2021.

وتوقف الحراك، الذي أجبر الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، على التنحي، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، بداية سنة 2020
كما يرفض “الحراكيون” ، الرئيس عبد المجيد تبون ويقولون إنه “لم ينتخب، بل عينه الجيش” في 12 ديسمبر 2019.

يذكر أن السلطات كثفت من اعتقال المشاركين في المظاهرات في عدة ولايات، بينما قضت عدة محاكم على بعضهم بالسجن النافذ لفترات متراوحة.

ووفق اللجنة، ثمة نحو 90 شخصا معتقلا في الجزائر على خلفية احتجاجات الحراك أو الحريات الفردية، وتستند 90 بالمئة على الأقل من القضايا إلى منشورات تنتقد السلطات على شبكات التواصل الاجتماعي.

تحريم التعبير عبر وسائل التواصل الإجتماعي….

أقرأ ايضا :  الجزائر: عبد الغني زعلان يردّ على التقارير الصحفية السويسرية: “صحة بوتفليقة لا تدعو للقلق”

شاهد أيضاً

التهريب الدولي للكوكايين: “الخطوط الجوية الجزائرية” في قلب تحقيق واسع بفرنسا…التفاصيل

تم ذكر شركة “الخطوط الجوية الجزائرية” في تحقيق أمني واسع أجرته الشرطة الفرنسية، والذي تم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *