الرئيسية / أخبار دولية / الأقاليم الصحراوية سقطت من ” مناطق النزاع ” ، وتسابق الدول والشركات العالمية للاستثمار بالمنطقة دليل على استتباب الأمر للمغرب ، فمن تحارب البوليساريو ؟

الأقاليم الصحراوية سقطت من ” مناطق النزاع ” ، وتسابق الدول والشركات العالمية للاستثمار بالمنطقة دليل على استتباب الأمر للمغرب ، فمن تحارب البوليساريو ؟

الأقاليم الصحراوية سقطت من ” مناطق النزاع “، وتسابق الدول والشركات العالمية للاستثمار بالمنطقة دليل على استتباب الأمر للمغرب ، فمن تحارب البوليساريو ؟
المملكة المغربية تحصد النتائج الواقعية والملموسة على أرض الواقع ،وتعزز سيادتها على الأرض بانخراط لافت لدول العالم في سباق محموم للظفر بتمثيلية دبلوماسية بالصحراء ، يدل بالضرورة على أن المنطقة لم تعد تدخل في إطار مناطق النزاع.
ما كان يمنع الدول سابقا لاتخاذ خطواتها الآنية، ليس السيادة المغربية فهي كانت دائما تحت السيادة المغربية منذ الأزل ، بالتاريخ والجغرافيا والمنطق والبيعة وسم ما شئت ، الأطراف الأخرى هي من كانت في حالة تقتضي إثبات علاقتها المفقودة بالمنطقة ، وأدخلت المنطقة في نزاع سياسي وعسكري، اقتضى بالضرورة تريث دول العالم والشركات العالمية إلى حين توفر شرط استتباب الأمور للمغرب ، ولأسباب أمنية بحتة يتم اعتمادها تلقائيا بأي رقعة جغرافية تشهد نزاعا من أي نوع مهما كان حجمه، حفاظا على مصالحها.
نفس المصالح جاءت قاعدة لطي حقبة من التريث ، ضيع الكثير على الشركات العالمية وحتى الدول في المشاركة في الاستثمار في منطقة الصحراء سنوات طويلة ، ويمكن القول أنها تكفر اليوم عن أخطاء الماضي، وتتجاوز قواعد وشروط ولوج المناطق المتنازع عليها ، وتقبل دخولا رسميا لمنطقة ظلت منطقة نزاع في نظر البعض.
التكفير عن الأخطاء جاء بصيغة الاعترافات الرسمية بالسيادة المغربية على المغرب، وجاء أيضا متزامنا مع إعلان الحرب بالمنطقة من طرف جبهة البوليساريو، وكان المفروض انسحاب الشركات والدول بسبب المعارك العسكرية المفترضة، لكن أي شيء من ذلك لم يحدث، بل تسارعت وثيرة الاعترافات وتنافست الدول أكثر على الحضور بالمنطقة ، وكان التتويج باعتراف أمريكا بالسيادة المغربية ودخولها في نادي المستثمرين بالأقاليم الصحراوية.

  • هل تصدقون بالفعل أن الدول العظمى والشركات العملاقة تغامر بالدخول بمنطقة تجري بها معارك ضارية، وحرب يومية ؟

  • هل يقبل العقل أن تقبل أي بلاد افتتاح تمثيلياتها الدبلوماسية وانتداب دبلوماسيين وتدفعهم لمنطقة محفوفة بالمخاطر ؟.

إذا استطعتم بالعقل والمنطق الإجابة عن هذه التساؤلات ستفهمون قطعا حقيقة حرب جبهة البوليساريو، الفقاعة الإعلامية ، الغرض منها التشويش على المنتظم الدولي، وٱجبار الدول على الانسحاب من المنطقة، ودفع الشركات للتفكير ألف مرة قبل خوض مغامرة الاستثمار بها.


ماذا يعني رد الفعل العكسي للدول بالمنطقة ؟ ، يعني أنها تثق في المملكة المغربية وتطمئن على الأمان والطمأنينة بالأقاليم الجنوبية، والأهم أن الخطوات التي دشنت بها من استثمار وتمثيل دبلوماسي، لا تقدم عليه الحكومات الا بدراسة معمقة ودقيقة للوضع، يبدو أنها من خلال النتيجة الميدانية قد أبانت لتلك الحكومات أن الوضع مريح، وأن المغرب سيد الميدان ، والأهم أن جبهة البوليساريو ومن وراءها ، يقودون حربا لا تسمن ولا تغني من جوع ، ولا أثر لها ميدانيا ، ولن يكون لها أثر ، ولهذا قررت إنصاف المملكة المغربية ، وقررت ضمنيا التوقيع على إخراج المنطقة من مناطق النزاع.


نطلب من جميع من توصل لهذه الخلاصة ، أن يخبرنا عن حرب قيادة البوليساريو ، والقصف العنيف ، والجرحى والأسرى ، والخسائر والتقدم .
دعونا نساعد جبهة البوليساريو لبث خطاب معقول ومنطقي، يحترم عقول البشرية ، ويخرجها من السخرية التي تتعرض لها منذ إعلانها قبل شهر عن العودة للحرب. وبمناسبة الحديث عن شهر ، نحيلكم على صورتين توثق عرضا لحصيلة جبهة البوليساريو خلال شهر من الحرب ” الشرسة” التي تدور رحاها بالمنطقة ، وفرجة ممتعة.
#منتدى_فورساتين

أقرأ ايضا :  في اعادة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية و إسرائيل

شاهد أيضاً

عمالة الصخيرات-تمارة: دورة تكوينية بمدينة عين عودة لفائدة فرق الاحياء لكرة القدم داخل القاعة

دورة تكوينية بمدينة عين عودة لفائدة فرق الاحياء لكرة القدم داخل القاعة، بحضور السيد حكيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *