إتخذ العالم العربي تونس مثالًا لتجربة الربيع العربي الناجحة وقدوة يُحتذى بها في النظام الديموقراطي في مرحلة ما بعد الثورات، إلا أن تونس اتخذت مسارًا مخالفًا تمامًا لتوقعات وطموحات الثوار بعد مرور خمس سنوات على ثورة تونس، فتونس تتأرجح الآن ما بين نجاح التجربة الديموقراطية وفشل التجربة الإقتصادية، لتقع تحت تهديد التوعك الإقتصادي وغضب وحنق شباب الثورة على ذلك.

تعيش تونس الآن تحت وطأة الفقر، ، عدم الأمان، و البطالة، وهو الأمر الذي جعل موضوع هجرة الشباب إلى المدن الكبيرة أمرًا يهدد التوزيع الجغرافي للسكان في تونس وتحديدًا الشباب، لتخلو مدن بأكملها من السكان هربًا من الفقر والبطالة بحثًا عن الحياة الأكثر أمانًا واستقرارًا من الناحية المادية في المدن الكبيرة.

عبّر عدد من المواطنين عن تمنياتهم بأن يعود الرئيس السابق زين العابدين بن علي ليحكم تونس.

أقرأ ايضا :  تكنولوجيا: إطلاق قمر صناعي جامعي مغربي جديد من بولندا ضمن تجارب دولية