أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / الصحراء المغربية: حصيلة الضربة المغربية القوية التي استهدفت “مليشيات البوليساريو” ..

الصحراء المغربية: حصيلة الضربة المغربية القوية التي استهدفت “مليشيات البوليساريو” ..

الصحراء المغربية: حصيلة الضربة المغربية القوية التي استهدفت “مليشيات البوليساريو” ..

يبدو أن الضربة القوية التي وجهها الجيش المغربي لمليشيات البوليساريو، ما تزال حبلى بالمفاجآت؛ فقد أكدت مصادر متطابقة مصرع أحد أبرز قيادات الجبهة الانفصالية إلى جانب “البندير” قائد الدرك الوهمي للانفصاليين.

توفي قائد عسكري آخر في البوليساريو، جراء إصابته خلال القصف الذي نفذته F16 المغربية، بعد استثمار معطيات تم تجميعها بواسطة طائرة بدون طيار: الخبر أكدته “جون أفريك”

وقد أتت العملية العسكرية القوية كرد على استفزازات مليشيات الجبهة الانفصالية من فوق التراب الجزائري، بعدما تعمدوا الإقتراب من الجدار الدفاعي المغربي.

“الناجم ولد الدية” القيادي بمليشيات البوليساريو لقي حتفه ليلتحق بقائد جهاز الدرك “الداهي ولد البندير” الذي أُعلن عن مقتله هذا الأسبوع.

شنقريحة.. الراغب في الحرب:

يبرز اسم شنقريحة كأهم محرك للعداء ضد المغرب، فقبل أن يعين في منصب قائد الجيش الجزائري في 23 دجنبر 2019 بعد وفاة سلفه أحمد قايد صالح، كان اسمه معروفا لدى المغاربة بوصفه الشخص الذي حرض “البوليساريو” مباشرة على خوض حرب ضدهم، ففي مارس من سنة 2016، وعندما كان قائدا للقوات البرية ظهر تسجيل له وهو يدعو ميليشيات الجبهة في تندوف على “خوض الحرب ضد  المغرب” .

ويوم 15 نونبر 2020، بعد يومين فقط من عملية “الكركرات”، بثت القنوات الجزائرية خطابا لشنقريحة أمام الجنود قال فيه “أعول على كل واحد وهو في منصبه، من الجندي البسيط إلى ما أعلى.. (لديكم) مهمة شريفة، الدفاع عن حدودنا ضد الإرهاب، ضد المهربين، وضد حتى عدو كلاسيكي، لأن الجزائر هي أقوى دولة في المنطقة”، وهو الخطاب الذي حمل إشارات ضمنية واضحة للمغرب، ستتضح أكثر في دجنبر الماضي عندما نشرت مجلة الجيش افتتاحية جاء فيها “الوضع الإقليمي المتردي على طول شريط حدودنا وقيام بعض الأطراف مؤخرا بتهديد أمن المنطقة يعنينا”.

وبالرجوع لتاريخ شنقريحة العسكري، يتضح سبب هذا العداء الراسخ للمغرب، فالرجل بدأ حياته العسكرية بهزيمة قاسية أمام جيش جيرانه الغربيين، إذ عندما كان عمره 18 ربيعا فقط، وقبل حتى تخرجه من الأكاديمية العسكرية لهيئة الأركان السوفياتية في فوروشيلوف، شارك في حرب الرمال سنة 1963، وحينها كان جنديا في سلاح المشاة وهي الحرب التي انتهت بهزيمة قاسية للجزائر انتهت بصرخة جعلت العديد من قادة الجيش يسعون لجولة جديدة من القتال لعلها تنتهي بإعادة الاعتبار لقواتهم.

أقرأ ايضا :  مغاربة العالم: بوصوف ينوه بانخراط الجالية المغربية في الدفاع عن القضية الوطنية ويدعو الى دعم مراجع علمية باللغات الاجنبية

شاهد أيضاً

الجزائر: رسالة مفتوحة من السيد طابو كريم إلى السيد المدير العام للأمن الوطني.

أنا السيد طابو كريم مواطن جزائري مولود في 02 جوان 1973 بولاية تيزي وزو أب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *