أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / الجزائر: من هو اللواء (اللواط) نور الدين مقري، مدير الأمن الخارجي الذي خلف اللواء محمد بوزيت؟ (فيديو)

الجزائر: من هو اللواء (اللواط) نور الدين مقري، مدير الأمن الخارجي الذي خلف اللواء محمد بوزيت؟ (فيديو)

من هو اللواء (اللواط) نور الدين مقري، مدير الأمن الخارجي الذي خلف اللواء محمد بوزيت؟.

نور الدين مقري الملقب بالبوليساريو مشهور بشذوذه الجنسي 

التحق اللواء (اللواط) نور الدين مقري بالجيش الوطني الشعبي في عام 1969 ، وحصل على تكوين أمني و عسكري في الجزائر وروسيا ، تقلد مناصب عدة في المخابرات الجزائرية ، منذ عام 1973 ، حيث تولى مناصب في مديرية الأمن العسكري سابقا ، في كل من وهران ثم العاصمة الجزائر، ثم البلدية في الناحية العسكرية الأولى وفي عام 1982 تولى منصب مسؤول المخابرات في الناحية العسكرية الثالثة في بشار، وفي عام 1999 تم تعيينه في منصب مسؤولية مهم في مديرية التوثيق والأمن الخارجي، و هو مختص في الملفات الأمنية الخارجية ، و الافريقية والمغاربية تحديدا.

فضيحة من العيار الثقيل تلك التي اهتز على وقعها الجيش الجزائري هذه الأيام، حيث كشفت تسريبات مثيرة عن الوضع الكارثي الذي وصل إليه الجيش في بلد المليون شهيد، بسبب تفشي ظاهرة الشذوذ الجنسي وسط قياداته وجنرالاته، وتكون بذلك الأزمة الكبرى التي تعيشها الجزائر اليوم، هي أزمة رجال.

وأكدت تقارير إعلامية متطابقة، أن الجيش الجزائري بقيادة الجنرال سعيد شنقريحة، يعيش منذ أيام، حالة استنفار غير مسبوق، حيث تسعى قياداته إلى التكتم عن الفضيحة، عبر اختلاق أزمات مع المغرب لإشغال الرأي العام، وذلك بسبب ما جاء في تسريبات بخصوص تفشي ظاهرة الشذوذ الجنسي بين جنرالات وضباط الجيش، كما فضحت تورط بعضهم في علاقات جنسية شاذة مع قيادات بارزة في الكيان الوهمي لجبهة البوليساريو.

ويتعلق الأمر بالمعطيات الخطيرة التي كشف عنها مسؤول عسكري جزائري سابق، برتبة عقيد، رفض الكشف عن هويته، والذي أفاد في شهادات صادمة، أن “اللواط” ليس وليد اليوم داخل الجيش الجزائري، حيث تعود الظاهرة لفترة الاستقلال، وقيل أنها تفشت بين الضباط والجنود بسبب انتشار مرض الزهري بين النساء آنذاك، ما دفع الجنود إلى ممارسة اللواط بينهم تجنبا لهذا المرض.
لكن الفضيحة الكبرى التي كشف عنها العقيد المتقاعد في شهاداته، هي تلك الواقعة التي حدثت أثناء حرب أمغالا،حيث خسرت الجزائر كتيبة من النخبة الخاصة بعتادها ورجالها، والسبب في ذلك هو انشغال كل من القايد صالح الذي كان آنذاك برتبة عقيد وسعيد شنقريحة الذي كان برتبة مقدم،بممارسة اللواط، بينما كان الجنود في حالة استرخاء تام، وفقا لما جاء في تقرير سري لأحد الجنرالات الذي رفض العقيد المتقاعد الكشف عن هويته.

وجاء في ذات التقرير، أنه “بينما كان الجيش المغربي يستعد للهجوم، كان قائد الكتيبة العقيد القايد صالح ومعه المقدم شنقريحة يمارسان اللواط والجنود كانوا في حالة استرخاء وعياء تام”.

كما كشفت تسريبات ذات المسؤول العسكري، أن الجنرال سعيد شنقريحة كان على علاقة جنسية شاذة مع أحد قيادات الكيان الوهمي لجبهة البوليساريو، ويتعلق الأمر بمحمد لمين البوهالي، حيث كان يلتقي “العاشقان”بإحدى الشقق الفاخرة التي كان يمتلكها شنقريحة في السر، في كل مرة يريدان ممارسة الفاحشة.

الفساد ينخر المؤسسة العسكرية الجزائرية

أقرأ ايضا :  الأقنعة: الجزائر و التناقض بين الأفكار والأفعال 

شاهد أيضاً

الجزائر: رسالة مفتوحة من السيد طابو كريم إلى السيد المدير العام للأمن الوطني.

أنا السيد طابو كريم مواطن جزائري مولود في 02 جوان 1973 بولاية تيزي وزو أب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *