Home / POLITIQUE / سلال يؤكد عدم التراجع على استغلال الغاز الصخري . والمحتجون مصممون على مسيرة ورڤلة

سلال يؤكد عدم التراجع على استغلال الغاز الصخري . والمحتجون مصممون على مسيرة ورڤلة

تعهدت الجزائر، على لسان الوزير الأول، عبد المالك سلال، أمس، بالوفاء بجميع الاتفاقيات والعقود التي تبرمها مع الشركاء الأجانب في مجال الطاقة، مؤكدا بأن “الجزائر لا تزال تكتشف احتياطيات جديدة للمحروقات وقادرة على تلبية الطلب الداخلي وأيضا الطلبيات الخارجية”.

 كان سلال يتحدث في الندوة الصحفية المشتركة التي عقدها مع نظيره البرتغالي، بيدرو باسوس كويليو، الذي ترأس رفقته أشغال اللجنة المختلطة العليا بين البلدين. وردا على سؤال لـ”الخبر” حول قدرة الجزائر على الوفاء بالتزاماتها في مجال تأمين احتياجات دول الاتحاد الأوروبي، بالغاز الطبيعي، في ظل الحديث عن تناقص احتياطيات المحروقات، أكد سلال قائلا: “الاتحاد الأوروبي يعاني من التبعية للغاز الروسي، وهم في حاجة إلى تأمين احتياجاتهم من الطاقة، وجميع زبائننا يعرفون أننا عندما نتعهد بشيء ننفذ ونفي بالتزاماتنا”

وبخصوص التقارير التي تتحدث عن وصول استغلال احتياطيات المحروقات لأقصى حد، وتناقصها، طمأن سلال قائلا: “نحن لا نعرف بشكل جيد احتياطياتنا، وكل يوم نكتشف كميات جديدة.. لقد جربنا التنقيب عن الغاز الصخري قاموا و(دارولنا حالة)”، في إشارة واضحة إلى الاحتجاجات التي تشهدها مناطق جنوب البلاد

واسترسل الوزير الأول، محاولا طمأنة الرأي العام الوطني باستمرار المحروقات في التدفق، بالتأكيد على أن بعض التوقعات تحدثت عن نضوب احتياطياتنا في آفاق 2022 – 2025، لكن بفضل اكتشافات “سوناطراك” في الأشهر الماضية بما يسمح لنا الاستغلال إلى غاية 2033، مشددا: “لا يوجد عندنا مشكل في هذا الجانب، ولما نمضي على اتفاقيات فإننا نلتزم بها”، وتابع أن “الجزائر تستعد لتجديد عقودها الغازية مع زبائنها خلال السنة المقبلة.. وعلى هذا الأساس ينبغي علينا معرفة احتياطياتنا من الطاقة”، في إشارة ضمنية إلى استمرار الحكومة في برنامج التنقيب عن الغاز الصخري عبر الوطن. ولأنها كانت من ضمن مطالب المحتجين والخبراء الاقتصاديين، كشف سلال النقاب عن “اعتزام الحكومة إطلاق مشاريع في الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية في الصحراء، من خلال بعث مشروع إنتاج الكهرباء وتصديرها إلى أوروبا”، معترفا بأنه “سبق وتفاهمت الجزائر مع ألمانيا لإنجاز المشروع المسمى (ديزرتيك) لكن لم يستكمل المسار”، من دون أن يعطي أسباب إلغاء المشروع

وضمن هذا المنظور، الذي غلبت عليه لغة “الوعود والتطمينات”، كشف سلال عن “وجود تنسيق بين الحكومة ومنتدى رؤساء المؤسسات من أجل تنظيم مؤتمر اقتصادي (الجزائر- إفريقيا) لتعزيز التعاون مع أسواق القارة واكتشاف فرص استثمارية وتجارية.. وقد تلقينا طلبا من الأشقاء القطريين للمشاركة معنا في هذه المبادرة ونحن نرحب بذلك.. (احنا نعرفوا كيفاش نحركو المانيطة وخاطينا البوليتيك)”

الجزائر: أخر رسالة من أول شهيد لإنتفاضة الغازالصخري ب عين صالح

 

About Mohammed Gherrabi

Check Also

Liberia : des serpents noirs ont été retrouvés dans le bureau de George Weah, président libérien …

Tout le building abritant le ministère des affaires étrangères et le bureau du président a …

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *